منتدى العربى نت

اهلا وسهلا بك بالمنتدى اذا كنت غير مسجل تفضل سجل وتمتع باقسام المنتدى وشارك وتصبح احد اعضاء المنتدى

المنتدى لجميع الفئات ولجميع العرب واهلا وسهلا بالمشاركين وفيه جميع الاقسام

المواضيع الأخيرة

» ايات الحرق
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:01 am من طرف النمر الجريح

» القلب والدماغ من الايات الداله على عظمه الله في الانسان
الخميس يوليو 21, 2016 4:06 am من طرف النمر الجريح

» كشف عن اي شي تريده
الإثنين يوليو 18, 2016 3:55 am من طرف النمر الجريح

» تحضير خدام سوره يس
الإثنين يوليو 18, 2016 3:43 am من طرف النمر الجريح

» برنامج اصوات الاصدار الثاني روعة Sound Effects Paltalk Camfrog Beyluxe
الأحد مايو 10, 2015 1:50 pm من طرف النمر الجريح

» معلومات غريبه
الأحد مايو 10, 2015 1:50 pm من طرف prince mustafa

» كيف تتعامل الزوجه زوجها اثناء الدوره الشهريه
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 9:02 am من طرف النمر الجريح

» لماذا ينام الرجل بعد ممارسه الجنس ؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 8:57 am من طرف النمر الجريح

» ترحيب خاص بالاعضاء الجدد
الأربعاء فبراير 19, 2014 9:01 am من طرف النمر الجريح

ازرار التصفُّح

التبادل الاعلاني

لعبه البليارد


    الصلاه فى اوقاتها اعجاز علمى( شفاء للنفس والبدن )

    شاطر

    النمر الجريح
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 794
    تاريخ الميلاد : 19/10/1980
    تاريخ التسجيل : 29/03/2009
    العمر : 36
    الموقع : http://ssd22d.ahlamontada.com

    الصلاه فى اوقاتها اعجاز علمى( شفاء للنفس والبدن )

    مُساهمة من طرف النمر الجريح في الجمعة مارس 18, 2011 2:57 am

    شفاء للنفس والبدن


    ضبط إيقاع الجسم


    وقاية من الدوالي


    الصلاة وتقوية العظام

    الصلاة كعلاج نفسي

    فوائد طبية أخرى

    ضبط إيقاع الجسم

    أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم

    مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

    وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في

    جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا

    يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت

    الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام

    أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز

    تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز

    الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا

    بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر وذلك بعد صلا فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث

    الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.

    بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، ة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو

    ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا

    بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل "
    وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة

    يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في

    أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا

    طوال هذا اليوم،ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط

    ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب

    بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول

    المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.
    وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى


    [حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن

    الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا

    الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب

    تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة

    الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت. ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز "الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى

    الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة "الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء

    والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.

    وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة

    إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا

    صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة،
    وجاء في مسند عن الامام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه

    صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم

    بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"


    ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع

    الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان

    توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري.


    * شفاء للنفس والبدن

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:24 am