منتدى العربى نت

اهلا وسهلا بك بالمنتدى اذا كنت غير مسجل تفضل سجل وتمتع باقسام المنتدى وشارك وتصبح احد اعضاء المنتدى

المنتدى لجميع الفئات ولجميع العرب واهلا وسهلا بالمشاركين وفيه جميع الاقسام

المواضيع الأخيرة

» ايات الحرق
الجمعة أغسطس 05, 2016 5:01 am من طرف النمر الجريح

» القلب والدماغ من الايات الداله على عظمه الله في الانسان
الخميس يوليو 21, 2016 4:06 am من طرف النمر الجريح

» كشف عن اي شي تريده
الإثنين يوليو 18, 2016 3:55 am من طرف النمر الجريح

» تحضير خدام سوره يس
الإثنين يوليو 18, 2016 3:43 am من طرف النمر الجريح

» برنامج اصوات الاصدار الثاني روعة Sound Effects Paltalk Camfrog Beyluxe
الأحد مايو 10, 2015 1:50 pm من طرف النمر الجريح

» معلومات غريبه
الأحد مايو 10, 2015 1:50 pm من طرف prince mustafa

» كيف تتعامل الزوجه زوجها اثناء الدوره الشهريه
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 9:02 am من طرف النمر الجريح

» لماذا ينام الرجل بعد ممارسه الجنس ؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 8:57 am من طرف النمر الجريح

» ترحيب خاص بالاعضاء الجدد
الأربعاء فبراير 19, 2014 9:01 am من طرف النمر الجريح

ازرار التصفُّح

التبادل الاعلاني

لعبه البليارد


    الرحمه من اخلاق الاسلام ...

    شاطر

    النمر الجريح
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 794
    تاريخ الميلاد : 19/10/1980
    تاريخ التسجيل : 29/03/2009
    العمر : 36
    الموقع : http://ssd22d.ahlamontada.com

    الرحمه من اخلاق الاسلام ...

    مُساهمة من طرف النمر الجريح في الجمعة مايو 15, 2009 11:16 am

    الرحمة من أخلاق المسلم

    --------------------------------------------------------------------------------





    الرحمة من أخلاق المسلم

    دخل رجل على رسول الله ، فوجده يقَبِّلُ حفيده

    الحسن بن علي -رضي الله عنهما-، فتعجب الرجل، وقال: والله يا رسول الله إن لي عشرة من الأبناء

    ما قبَّلتُ أحدًا منهم أبدًا، فقال له رسول الله : (من لا يرْحم لا يرْحم) [متفق عليه].

    *يحكي لنا النبي قصة رجل غفر الله له؛ لأنه سقى كلبًا عطشان، فيقول صلى الله

    عليه وسلم: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرًا فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب

    يلهث، يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي،

    فنزل البئر فملأ خُفَّهُ (حذاءه) بالماء، ثم أمسكه بفيه (بفمه)، فسقى الكلب، فشَكَرَ اللهُ له، فَغَفَر له).

    فقال الصحابة: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرًا؟

    قال: (في كل ذات كبد رطبة أجر (يقصد أن في سقي كل كائن حي ثوابًا) [البخاري].

    *ما هي الرحمة؟
    الرحمة هي الرقة والعطف والمغفرة. والمسلم رحيم القلب، يغيث الملهوف، ويصنع المعروف،

    ويعاون المحتاجين، ويعطف على الفقراء والمحرومين، ويمسح دموع اليتامى؛

    فيحسن إليهم، ويدخل السرور عليهم.
    ويقول الشاعر:
    وانْظُرْ إليهــم بعين اللُّطْفِ والشَّفَقَةْ ************** ارحم بُنَي جمـيــع الخـلـق كُلَّـهُـمُ


    ثم ارْعَ في كل خَلْق حقَّ مَنْ خَلَـقَـهْ ************وَقِّــرْ كبيـرَهم وارحم صغيـرهــم رحمة الله:

    يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة} [الأنعام: 54]. ويقول الله تعالى:

    {فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 64].

    ونحن دائمًا نردد في أول أعمالنا: ( الرحمن الرحيم). ويقول النبي :

    (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي) [متفق عليه].

    فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها

    للذين يتقون} [الأعراف: 156]. ويقول النبي : (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ،

    فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛

    حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) [متفق عليه].
    رحمة النبي :
    الرحمة والشفقة من أبرز أخلاق النبي ، وقد وصفه الله في القرآن الكريم بذلك،

    فقال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم}

    [التوبة: 128]. وقال تعالى عن النبي : {وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين}
    [الأنبياء: 107].
    وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك}
    [آل عمران: 159].
    *وتحكي السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن رحمة النبي ، فتقول:

    ما ضرب رسول الله بيده خادمًا له قط ولا امرأة) [أحمد].

    وكان النبي يقَبِّلُ ابنه إبراهيم عند وفاته وعيناه تذرفان بالدموع؛

    فيتعجب عبدالرحمن بن عوف ويقول: وأنت يا رسول الله؟!

    فيقول النبي : (يابن عوف، إنها رحمة، إن العين تدمع، والقلب يحزن،

    ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون) [البخاري].

    وكان يدخل في الصلاة، وهو ينوي إطالتها، فإذا سمع طفلاً يبكي سرعان ما

    يخففها إشفاقًا ورحمة على الطفل وأمه. قال : (إني لأدخل في الصلاة، فأريد

    إطالتها، فأسمع بكاء الصبي؛ فأتجوَّز لما أعلم من شدة وَجْدِ (حزن) أمه من بكائه) [متفق عليه].
    رحمة البشر:
    قال الرسول : (ارحم من في الأرض، يرحَمْك من في السماء) [الطبراني

    والحاكم]، وقال : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم؛ مثل الجسد؛

    إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [مسلم].

    والمسلم رحيم في كل أموره؛ يعاون أخاه فيما عجز عنه؛ فيأخذ بيد الأعمى في الطرقات ليجنِّبه الخطر،

    ويرحم الخادم؛ بأن يحسن إليه، ويعامله معاملة كريمة،

    ويرحم والديه، بطاعتهما وبرهما والإحسان إليهما والتخفيف عنهما.

    والمسلم يرحم نفسه، بأن يحميها مما يضرها في الدنيا والآخرة؛

    فيبتعد عن المعاصي، ويتقرب إلى الله بالطاعات، ولا يقسو على نفسه بتحميلها ما لا تطيق،

    ويجتنب كل ما يضر الجسم من أمراض، فلا يؤذي جسده بالتدخين أو المخدرات... إلى غير ذلك.

    والمسلم يرحم الحيوان، فرحمة المسلم تشمل جميع المخلوقات بما في ذلك الحيوانات.
    الغلظة والقسوة:

    حذَّر النبي من الغلظة والقسوة، وعدَّ الذي لا يرحم الآخرين شقيا،

    فقال : (لا تُنْزَعُ الرحمةُ إلا من شَقِي)[أبو داود والترمذي]

    وقال : (لا يرحم اللهُ من لا يرحم الناس) [متفق عليه].

    وأخبرنا النبي أن امرأة دخلت النار من أجل قسوتها وغلظتها مع قطة، فيقول

    : (دخلت امرأة النار في هرة (قطة) ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعْها تأكل من

    خشاش الأرض (دوابها كالفئران والحشرات)) [متفق عليه]. فهذه المرأة قد انْتُزِعَت الرحمة من قلبها،

    فصارت شقية بتعذيبها للقطة المسكينة التي لا حول لها ولا قوة.

    أما المسلم فهو أبعد ما يكون عن القسوة، وليس من أخلاقه أن يرى الجوعى ولا يطعمهم مع قدرته،

    أو يرى الملهوف ولا يغيثه وهو قادر، أو يرى اليتيم ولا يعطف عليه،

    ولا يدخل السرور على نفسه؛ لأنه يعلم أن من يتصف بذلك شقي ومحروم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 6:45 am